مقالات

عدة أسباب تجعل ابنك المراهق لا يصارحك

ااهلا 
السلام عليكم اصدقاء مدونة التعليم بوخشم مريم 


لا يكاد يخلو بيت من مراهق او مراهقة و دائما ما نسمع عن مشاكل بين الاباء و ابنائهم بسبب اختلاف وجهات النظر   و رؤية  الامور . فكل واحد يرى الامور من زاويته الخاصة و لا يحاول النظر من زاوية الطرف الاخر و من هنا تبدأ  المشاكل  و تبدأ العلاقة بين الطرفين بالفتور و محاولة كل طرف تجنب الاخر 
يسعدنا اليوم ان  نقدم لكم بعض الاسباب التي تجعل ابنك لا يصارحك بمشاكله او همومه و يلجؤ الى اصدقائه او الى اشخاص غرباء  تعرف عليهم في مواقع التواصل الاجتماعي و طلب منهم النصيحة 
  وهنا تكون الطامة الكبرى ان وقع بين اشخاص غير أمناء و ما اكثرهم ……
عدة أسباب تجعل ابنك المراهق لا يصارحك
       كثير من المراهقين يجدون حرجا  او يشعرون بعدم الارتياح بالتكلم مع ابائهم او امهاتهم عن مشاكلهم و ذلك لعدة اسباب نذكر منها على سبيل الذكر وليس الحصر :
     1 – المراهقون يلاحظون أن والديهم لديهم مسؤولات كثيرة و مشغولين بها بشكل مستمر فلا يرغبون أن يزيدونهم هما على همهم فيفضلون الحديث مع أشخاص اخرين ليساعدوهم.
     2- اذا كان الاب او الام غير متفهمين  ولا يقدرون أو يحترمون أبنائهم عندما يتحدثون معهم، و بدل أن يستمعوا لمشكلاتهم ينقلب الحوار ضدهم فيحاسبونهم على أخطائهم و زلاتهم.
   3- عدم تصديق الابناء  من طرف ابائهم و امهاتهم و ظنهم انهم يكذبون عليهم او لديهم نوايا اخرى كجلب الانتباه  و الاهتمام فقط  او مجرد دلال .
   4- عدم رغبة الابناء  بأن يصاب والديهم بخيبة أمل نتيجة أخطائهم أو مشاكلهم أيا كانت هذه المشكلة  او الخطأ الذي  ارتكبوه.
   5- بعض الابناء يعتقدون ان الوالدين سيزيدون المشكلة تعقيدا ، ولا يحسنون التعامل مع مشاكلهم بحكمة
   6- بعض الاولاد  يعتقدون بأن والديهم جزء من المشكلة فكيف يصارحونهم بما في أنفسهم
   7-البعض من الاولاد  يخجلون من الحديث مع والديهم و ايضا عدم تعودهم الحديث معهم و مصارحتهم.

           هذه بعض الاسباب التي تجعل الابناء في مرحلة البلوغ يتجنبون الحديث مع والديهم ،و لهذا لا بد أن يكون الوالدين على وعي بكيفية التعامل مع الابناء في هذه المرحلة العمرية الحرجة ، و يجب استباق الاحداث 

حتى لا يقع الابناء بمشاكل قد تكبر مع الوقت
           سنحاول المرة القادمة اعطاء بعض النصائح عن كيفية التعامل مع المراهقين ان شاء الله 
  بوخشم مريم 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق